مقدمة بدأت المقاومة الاسلامية حرب اقتحام واسقاط المواقع الصهيونية
واللحدية في جنوب لبنان بداية من شهر ايلول 1986 ،حيث أسقط مجاهدو
المقاومة الإسلامية موقعاً تابعاً لميليشيا العملاء اللحديين في
تلة ياطر، وخاضوا مواجهات ضارية استطاعوا بنتيجتها من السيطرة على
الموقع وقتل وجرح من كان فيه من العملاء، وغنم ملالة وكمية من
الأسلحة. وأصدرت المقاومة الإسلامية بياناً جاء فيه: "ها هي
المقاومة الإسلامية تجسد من جديد كربلاء جديدة في جبل عامل بصيحات
الله أكبر، يا لثارات الحسين ... اهتزت الأرض ولبت نداءهم وتفجرت
بركانا عارماً قاذفاً حمماً على رؤوس الصهاينة الأقذار. أجل لقد
عاد الحسين من جديد في قلوب أبنائنا الأتقياء في السواعد التي
تتوضأ وتقاتل... فلتعلم إسرائيل وعملاؤها أن النصر حليف المؤمنين
وأننا لن نستكين مهما يلغ الثمن. هكذا انطلق مجاهدو المقاومة
الإسلامية في الساعة الثانية والنصف من فجر اليوم الخميس الواقع
فيه 11/9/1986 وبنداء يا أبا عبد الله الحسين باقتحام موقع كفرا –
ياطر بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية والقنابل اليدوية، وبعد
اشتباك قرابة الساعة اقتحموا الموقع ودخلوه مكبدين العدو أكبر
الخسائر ودمروا جميع المرابض بعد تفخيخها ومن ثم تفجيرها بالكامل.
كما استطاعوا بعزيمة الإيمان تدمير آليتين وقتل ما بين 20و25 من
أفراد العدو فيما فر البعض الآخر. وبعد تطهير الموقع ورفع الرايات
الإسلامية في أرضه قدمت سيارات المقاومة الإسلامية إلى الموقع
واغتنمت آلية واحدة ومدفع هاون عيار 82 وعددا من الأسلحة الفردية
والذخائر إضافة إلى 3 رشاشات عيار 500 و3 رشاشات ماك وخرجوا من
الموقع عند الساعة السادسة صباحا حاملين معهم ثلاثة شهداء مضرجين
بدمائهم ليرتفعوا إلى الرفيق الأعلى معانقين سيد الشهداء أبي عبد
الله الحسين (ع) وهم: رضا حريري (دير قانون النهر) والحاج مصطفى
عبد الكريم سعد (كفرا) وحسين محمود قاروط (ميس الجبل). عهدا
للشهداء الأبرار أن تبقى دماؤهم مشعلا للمقاومة الإسلامية حتى
تطهير الأرض من رجس الاستكبار والصهاينة تحت قيادة الإمام الخميني
العظيم".
اقتحام موقع تومات نيحا
الى ذلك اجتاح مجاهدو المقاومة الإسلامية بتاريخ 14/9/1986 موقع
تلة تومات نيحا قرب عين مجدلين - جزين ما أسفر عن مقتل عدد كبير من
عناصر الموقع، وغنم المقاومون أسلحة وذخائر، وقد اعترفت الميليشيا
بمقتل ثلاثة وجرح أربعة من عناصرها، وذكرت "الوكالة الوطنية
للإعلام" أن اثنين من عناصر الموقع فقدا، وحشدت قوات الاحتلال قوة
كبيرة وهاجمت الموقع لاسترداده إلا أن المقاومين كانوا قد انسحبوا
منه. وأوردت "السفير" معلومات من البقاع الغربي أن مجموعة من
المقاومة الإسلامية قوامها 15 مجاهداً اشتبكت مع حامية موقع
الميليشيا في تلة تومات - نيحا بالأسلحة الرشاشة والقذائف
الصاروخية، واستطاعت السيطرة على الموقع. وأكد مصدر في المقاومة
الإسلامية في البقاع "إبادة عناصر الموقع إبادة تامة وأسر أحدهم
ونقله بسيارة مدنية وهو معصوب العينين". وأضاف أن المقاومين غنموا
رشاشاً من عيار 12.7 ملم ومدفع هاون من عيار 60 ملم و12 قطعة
كلاشينكوف وملابس عسكرية عليها كتابات بالعبرية، وتم تفكيك الأسلحة
الأوتوماتيكية المثبتة على العربات وعددها أربع، ثم إحراقها".
وأطلق المصدر على العملية اسم "عملية شهيد كربلاء ابن الحسين".
وذكر مصدر آخر للمقاومة الإسلامية أن المهاجمين أوقعوا 20 إصابة
بين قتيل وجريح بين عناصر الموقع وأحرقوا 3 آليات واستولوا على
رشاش من عيار 14.5 ملم ورشاشين من عيار 12.7 ملم ومدفع هاون من
عيار 81 ملم و10 رشاشات من طراز ماغ وسبع قاذفات.
واعترفت إذاعة العملاء بالهجوم وقالت إن "مهاجمين بأعداد كبيرة
تمكنوا من احتلال الموقع ولكنهم فشلوا في التمركز فيه، ومهدوا
لهجومهم بقصف مدفعي لفترة ساعة، بقذائف الهاون وتم الهجوم من جوانب
عدة". وأضافت أن "ثلاثة من عناصر الموقع قتلوا وجرح أربعة آخرون
بعد معركة عنيفة وتوجهت إلى المكان قوة إضافية للمساندة فانفجر لغم
أرضي تحت إحدى الآليات وأدى إلى إحراقها وإصابة أربعة عناصر أخرى".
وأشارت المعلومات إلى أن جثث قتلى الميليشيا بقيت في براد مستشفى
جزين دون أن تعلن أسماؤهم ولا أسماء الجرحى الأمر الذي يرجح وقوع
عدد أكبر من الإصابات التي أعلنتها مصادر العملاء. وتصدت قوة من
اللواء الأول في الجيش اللبناني متمركزة على محور ميدون لقوة
مساندة من الميليشيا حاولت نجدة موقع تومات نيحا، واستخدمت في
الاشتباك الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية ودام تبادل الرمايات
حوالي الساعتين.
وأصدرت المقاومة الإسلامية بياناً حول العملية جاء فيه: "في الوقت
الذي استطاع فيه مجاهدونا اقتحام موقع العميل لحد في تومات - نيحا،
وإبادة جميع عناصره والاستيلاء على جميع الأسلحة الموجودة فيه،
كانت مجموعة أخرى من مجاهدينا تقوم بزرع ألغام على الطريق المؤدية
إلى الموقع، وبعد ظهر اليوم التالي بتاريخ 16/9/1986 انفجر أحد
الألغام في آلية قادمة نحو الموقع، مما أسفر عن تدميرها واحتراقها
وقتل جميع عناصرها البالغ عددهم ثمانية عناصر، وبذلك يرتفع عدد
قتلى قوات لحد إلى 23 عنصراً".
عملية اقتحام سجد
اما عملية اقتحام موقع سجد فقد جاء التالي: سيطرت المقاومة
الإسلامية بتاريخ 18/9/1986 لمدة ست ساعات على موقعي سجد وبئر كلاب
الحصينين في جبل الريحان، بعد معارك ومواجهات عنيفة استخدمت فيها
الأسلحة الفردية والقنابل اليدوية وتحولت إلى اشتباكات بالسلاح
الأبيض في بعض مراحلها. وأعلنت المقاومة أن رجالها أبادوا عناصر
موقعي تلة سجد وبئر الكلاب، وأن الميليشيا اللحدية تكبدت نحو
أربعين إصابة بين قتيل وجريح، قدرت مصادر أمنية عدد القتلى بـ27،
في حين اعترفت إذاعة الميليشيا "صوت الأمل" بـ11 قتيلاً و24
جريحاً، ثم عادت في المساء وأعلنت أن 7 عناصر قتلوا وجرح ثمانية.
وفي المقابل استشهد ثلاثة مجاهدين، وأصيب عشرة آخرون بجروح تمكنوا
من الانسحاب إلى خارج المنطقة المحتلة
ومشطت الطائرات الحربية الإسرائيلية الجبال والوديان غربي جبل
الريحان وجبل صافي وقامت بعمليات إنزال مظليين في محاولة لتطويق
رجال المقاومة، ودارت اشتباكات ضارية، وأدت إلى رفع الإصابات بين
جنود الاحتلال والميليشيا، وإلى تدمير دباباتين وملالتين، دهور
رجال المقاومة إحداها في وادي سجد لتعذر سحبها. وسارعت قوات
الاحتلال الإسرائيلي لنجدة الميليشيا العاملة معها، وحشدت قوات
برية تعززها الآليات والمدفعية في محيط جزين، وقصفت مدينة النبطية
وثماني قرى في إقليم التفاح ومحيط المدينة، ما أدى إلى استشهاد
امرأة مسنة في جباع، وإصابة حوالي 15 شخصاً بجروح نتيجة القصف
العشوائي على المنطقة. ومشطت الطائرات الحربية الإسرائيلية الجبال
والوديان غربي جبل الريحان وجبل صافي وقامت بعمليات إنزال مظليين
في محاولة لتطويق رجال المقاومة، ودارت اشتباكات ضارية، ما أدى إلى
رفع الإصابات بين جنود الاحتلال والميليشيا، وإلى تدمير دباباتين
وملالتين، دهور رجال المقاومة إحداها في وادي سجد لتعذر سحبها.
ونقلت "السفير" عن مصادر أمنية أن رجال المقاومة مهّدوا للهجوم
بقصف موقعي بئر كلاب وسجد بصاروخي كاتيوشا على سبيل التمويه، ثم
انقضوا على الموقعين في الساعات الأولى فجراً، وبدأت مجموعات عدة
للمقاومة تصل إلى مسرح المعركة وتشارك في اقتحام مواقع الميليشيا،
قدّرت المصادر عدد أفرادها بـ75 مقاوماً، تمكنوا من السيطرة على
موقعي الميليشيا في تلة سجد وتلة بئر كلاب بعد معركة ضارية استخدمت
فيها أنواع الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية والقنابل اليدوية،
وتحوّلت في بعض مراحلها إلى اشتباكات بالسلاح الأبيض. وقتل 37
عنصراً لحدياً في الموقعين وتم أسر عنصرين آخرين، فيما استشهد
ثلاثة مقاومين وأصيب حوالي العشرة بجروح، والشهداء الثلاثة هم:
عباس حمود (حومين) ابراهيم الحاج (عرمتى) وفؤاد عبد الله.
وتكتمت مصادر "جيش لحد" على أخبار المواجهات عدو ساعات إلى حين بثت
إذاعة "صوت الأمل" بياناً صادراً عن قيادة "جيش لبنان الجنوبي" جاء
فيه "أن عدداً كبيراً من المسلحين فاق المئة هاجموا مواقع الجنوبي
في سجد حيث دارت معارك حامية استعملت فيها مختلف أنواع الأسلحة وقد
أحصي من الإصابات 11 قتيلاً و24 جريحاً من الجيش الجنوبي، وسقط من
المهاجمين تسعة قتلى و10 جرحى". وأضافت الإذاعة "أن ثلاثة من عناصر
الجيش الجنوبي وجدوا مقتولين داخل ملالة استولى عليها المهاجمون".
وفي نشرتها المسائية قالت الإذاعة نفسها إن "سبعة من الجيش الجنوبي
قتلوا في المعركة وأن ثمانية آخرين جرحوا". وقدّرت عدد المهاجمين
بمئتي مقاتل مقسمين إلى مجموعات.
بيانات المقاومة الاسلامية
وروت المقاومة الإسلامية تفاصيل ونتائج المجابهة مع قوات الاحتلال
وميليشيا لحد على الشكل الآتي:
البيان الأول: "قام أبطال المقاومة الإسلامية فجر هذا اليوم
(الخميس 18/9/1986) بعملية اقتحام جريئة لموقع تلة سجد وموقع بئر
كلاب في جبل الريحان واشتبكوا مع قوات لحد المرابطة على هذا الموقع
وقتلوا جميع من كان في الداخل، وتدور الآن اشتباكات عنيفة داخل
الموقع كما تقوم المروحيات الإسرائيلية بالتحليق فوق المنطقة، وقد
بلغنا سقوط أكثر من أربعين إصابة بين قتيل وجريح في صفوف العدو
وتدمير جميع آليات العملاء على التلة المذكورة، كما قام المقاومون
الأبطال برفع علم الجمهورية الإسلامية فوق الموقع وقد أصيب اثنان
من المقاومين بجروح طفيفة ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى هذه
الساعة التاسعة صباحا".
البيان الثاني: "بنداء لبيك يا حسين قامت مجموعات من مجاهدي
المقاومة الإسلامية بهجوم واسع فجراً ضد موقعين محصنين لعملاء
الصهاينة من مرتزقة العميد لحد في تلة سجد وتلة بئر كلاب، وتمكنت
المجموعات من إبادة الموقعين إبادة كاملة وتم قتل ما يقارب العشرين
عميلاً وجرح 15 منهم، كما دمرت دبابتين وملالتين في الموقعين وتم
تفجير التحصينات والدشم، وغنمت المقاومة كمية من الأسلحة والذخائر
واستقر المجاهدون مدة 6 ساعات متواصلة بعدما رفعوا علم المقاومة
الإسلامية فوق الموقعين المحررين، وفي الثامنة صباحاً حامت طوافات
عسكرية للعدو الصهيوني محاولة القيام بانزالات متعددة في المنطقة
فالتحم مجاهدونا مع الغزاة وتدور الآن معارك ضارية بمختلف أنواع
الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة ومعنويات مجاهدينا عالية جداً
ولله الحمد.. إن المقاومة الإسلامية ترى في هذا التصعيد النوعي
للعمليات هو الطريق الوحيد لطرد الغزاة وتحرير الأرض المباركة من
كل وجود صهيوني واستعماري مهما كان غطاؤه. وعلى أرض المعركة يتقرر
فقط مصير جبل عامل النصر للإسلام، المجد للمقاومة الإسلامية".
البيان الثالث: "لا تزال المعارك مستمرة في منطقة الريحان حيث نفذ
مجاهدو المقاومة الإسلامية أضخم عملية ضد الغزاة وعملائهم منذ
الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، وتمكن المجاهدون من إبادة جميع
عناصر موقعين استراتيجيين لمرتزقة العميل لحد في تلتي سجد وبئر
كلاب، ويقدر عدد العناصر المبادة بأربعين عميلاً. وسيطر المجاهدون
على الموقعين سيطرة تامة لمدة 6 ساعات، تم خلالها تفجير التحصينات
والدشم وجمع الأسلحة والذخائر والأجهزة. كما تم تدمير دبابتين من
نوع "تشيرمان" وملالتين من نوع "أم 113" رميت إحداهما في وادي سجد
لعدم وجود الطريق لنقلها إلى الخطوط الخلفية. ورفع علم المقاومة
الإسلامية فوق التلتين وسط هتافات التكبير والتهليل. وعلى الأثر،
قامت طوافات عسكرية للعدو الصهيوني بحملة تمشيط واسعة شملت مناطق
سجد، لويزة، جرجوع، عربصاليم، كما قامت مدفعية العميل لحد بقصف
عنيف وعشوائي ينم عن مدى الهستيريا التي أصابت معنويات جنوده، وشمل
القصف ثرى جرجوع، عربصاليم، حبوش، عين بوسوار، جباع طريق عين قانا
ومدينة النبطية. تصدى مجاهدونا لمحاولات الإنزال التي فشلت حتى
الساعة الرابعة بعد الظهر، عدد إصاباتنا ستة جرحى خرج معظمهم من
المستشفيات أما ما تناقلته بعض الإذاعات عن عدد الإصابات في صفوف
رجالنا فهو محض افتراء وكذب هدفه المساعدة على رفع المعنويات
المنهارة للعدو". وقال ضابط في الجيش اللبناني في محور زلايا بأن
مدفعية الجيش تصدت للقوات الإسرائيلية واللحدية التي حاولت التقدم
باتجاه تومات - نيحا، وأحرقت دبابة وأعطبت ملالة لميليشيا لحد في
تلة زمرية.
ودفعت قوات الاحتلال بتاريخ 19/9/1986 بقوات كبيرة إلى منطقة جزين،
للمرة الأولى منذ انسحابها في العاشر من حزيران العام 1985.
وانتشرت أربعون مصفحة وناقلة جند جيب وشاحنة، في مزرعة سجد وبئر
كلاب، حيث الموقعين اللذين سيطرت عليها المقاومة الإسلامية.
وكانت قد نعت المقاومة الإسلامية الشهيد حسين علي ناصر، وهو من
بلدة اركي، واستشهد يوم الثلاثاء بتاريخ 16 /9/1986 أثناء قيامه
بعملية استطلاع لموقع تلة سجد. وجاء في البيان: "إن المقاومة
الإسلامية إذ تزف شهيدها إلى جنان الله تعاهد دماءه التي سقطت
دفاعاً عن كرامة وعزة الجنوب أن تظل وفية للخط الذي سار عليه
وللمبدأ الذي انتهجه وأن بندقية المقاومة ستظل وحدها الرد وقوافل
الشهداء تصنع النصر".
الاعتداءات الاسرائيلية
الى ذلك ألهبت مدفعية الاحتلال والعملاء بتاريخ 18/9/1986 مناطق
الجنوب بقصف هستيري جاء بعد اقتحام مجاهدي المقاومة الإسلامية
لموقعي سجد وبئر كلاب في جبل الريحان والسيطرة عليهما وقتل وجرح من
فيهما وغنم كمية من الأسلحة والأعتدة العسكرية، وتركز العدوان على
مدينة النبطية وأحيائها ما أدى إلى جرح كل من: حسن منيف سلامة (50
عاما) بشارة محمد علي غندور (13 عاما) ومحمد رضا (23 عاما). وسقطت
قذيفتان في حي الراهبات فأصيبت سميحة الحاج علي (50 عاما) وابراهيم
الحاج علي (34 عاما) وطفليه علي (عامان) وعايدة (10 أشهر)، بجروح.
و نقل إلى مستشفيات صيدا أكثر من 15 جريحاً بينهم أربعة من رجال
المقاومة، وامرأة تدعى فاطمة جميل فاضل، كما جرح محسن شمس الدين من
بلدة عربصاليم بينما كان يقود سيارة إسعاف أصيبت بقذيفة من طائرة
إسرائيلية. وذكرت مصادر أمنية أن قوة كبيرة من ميليشيا العملاء
وقوات الاحتلال قوامها400 ضابط وجندي تساندهم 25 آلية وخمس طائرات
مروحية، قامت بحملة تمشيط واسعة في المناطق المجاورة لمحور سجد –
الريحان - العيشية، وتسببت بحرائق واسعة في محور الجرمق - العيشية.
|